Hotel El Refugio

منشأة فندقية مصنفة بنجمتين 2.0

اختيار تواريخ لعرض الأسعار

التقييمات

2.0 من 10

وسائل راحة رائجة

  • خدمة صف السيارات مُضمنة
  • مطعم

نبذة عن هذه المنشأة

Hotel El Refugio

  • مزايا المنشأة الفندقية
  • توفر Hotel El Refugio مطعم وغير ذلك الكثير.
  • تشمل الامتيازات الأخرى:
  • صف السيارة بمعرفة النزيل مجانًا

المنشآت الفندقية المشابهة

السياسات

تعليمات خاصة لتسجيل الوصول

قد تتم ترجمة المعلومات المقدمة من قبل المنشأة الفندقية باستخدام أدوات الترجمة الآلية

الأطفال والأسرّة الإضافية

يمكن استضافة الأطفال بكل ترحاب.

معلومات مهمة

أمور يتعين عليك معرفتها

قد يتم تطبيق رسوم على إقامة شخص إضافي، وتختلف تلك الرسوم تبعًا لسياسة المنشأة
عند تسجيل الوصول، يلزَم تقديم بطاقة هوية شخصية صادرة عن جهة حكوميّة، بالإضافة إلى بطاقة ائتمان أو بطاقة سحب مباشر أو مبلغ تأمين نقدي لتغطية التكاليف النثرية
تخضع الطلبات الخاصة لمدى التوفر وقت تسجيل الوصول، وقد تستلزم سداد رسوم إضافية، ولا يمكن ضمان تلبية الطلبات الخاصة.

أسئلة متكررة

كم يبلغ سعر صف السيارات في Hotel El Refugio؟

يتوفر إمكانيّة ركن النزيل لسيّارته مجانا بصورة مجانية في هذه المنشأة الفندقية.

أين تقع منشأة Hotel El Refugio؟

توجد إقامة الفندق هذه في تلكسكالا، على بُعد 10 دقائق سيرًا على الأقدام من حديقة كسيوتنكا الوطنية ومركز مؤتمرات تلاكسكالا.كنيسة سانت جوزيف ومسرح إكسيكوتينكاتل أيضًا على بُعد ميل واحد (2 كم).

التقييمات

تقييمات ⁦⁩

2.0

2.0

النظافة

2.0

العاملون ومستوى الخدمة

2.0

حالة المنشأة ومرافقها
درجة التصنيف 10 - ممتاز. 0 من أصل 1 من تقييمات النزلاء
درجة التصنيف 8 - جيد. 0 من أصل 1 من تقييمات النزلاء
درجة التصنيف 6 - مقبول. 0 من أصل 1 من تقييمات النزلاء
درجة التصنيف 4 - سيّئ. 0 من أصل 1 من تقييمات النزلاء
درجة التصنيف 2 - سيّئ للغاية. 1 من أصل 1 من تقييمات النزلاء

التقييمات

مُتحقَّق منه

2/10 سيّئ للغاية

Amelia Rios

عناصر لم تنل الإعجاب: ⁦النظافة⁩، و⁦العاملون ومستوى الخدمة⁩، و⁦حالة المنشأة ومرافقها⁩
No dormí en la habitación… busqué otro hotel Ese hotel no cumple con la calidad que ofrece Deberían de cuidar esos detalles Eso no era una jr suite….era un hotel de paso con humedad y olor a drenaje
أقام ليلة واحدة (1) في شهر يونيو عام 2025