تقع هوتل ريفييرا ستراند بمدينة باستاد وهي في وسط المدينة وعلى الممشى. يُمكن مشاهدة الجمال الطبيعي للمنطقة في سكانسينباديت وشاطئ سكومسلوفستراند، بينما يُعد كل من Birgit Nilsson Museum ومتحف دروينج من أبرز المعالم الثقافية.اكتشف المغامرات المائية في المنطقة من خلال إمكانية صيد الأسماك في مكان قريب القريبة، أو يُمكنك الاستمتاع بأنشطة الهواء الطلق الرائعة من خلال إمكانية ركوب الخيل في مكان قريب ومضمار للمشي/ للدراجات.تفضل بزيارة أدلتنا للسفر إلى باستاد
Rivieravagen 33, Bastad, 26939
الأماكن المجاورة
قلعة سوفيرو
47 من الدقائق بالسيارة - 68.8 كم
ميناء باستاد
9 من الدقائق بالسيارة - 4.4 كم
محكمة باشتاد المركزية
9 من الدقائق بالسيارة - 4.4 كم
سكانسينباديت
9 من الدقائق بالسيارة - 4.4 كم
Norrviken Gardens
13 من الدقائق بالسيارة - 8.9 كم
التنقّل في المنطقة
محطة قطارات بوستاد - على بُعد 4 من الدقائق بالسيارة
FOR LOC IMPORT
مطاعم
Rasta Hallandsåsen
9 من الدقائق بالسيارة
Pepe's Bodega
7 من الدقائق بالسيارة
Skottorp Pizza
9 من الدقائق بالسيارة
The Boathouse
7 من الدقائق بالسيارة
Café Biblos - Kunskapscentrum
6 من الدقائق بالسيارة
نبذة عن هذه المنشأة
هوتل ريفييرا ستراند
منشأة فندقية على البحر
في منشأة هوتل ريفييرا ستراند، يُمكنك التطلع إلى الاستمتاع بفطور مجاني مطهو حسب الطلب، وشرفة، وحديقة.يوفر مطعم Restaurang Riviera الموجود في داخل المنشأة والذي يحظى بالأطباق الإسكندنافية فطور، وغداء، وعشاء.يتوفر واي فاي مجاني داخل الغرفة لكل النزلاء، بجانب مدفأة في البهو وبار.
تشمل الامتيازات الأخرى في إقامة الفندق هذه:
حمام سباحة مكشوف يُفتح حسب الموسم وحمام سباحة مغطى
الدراجات المخصصة للإيجار، وصف السيارة بمعرفة النزيل (بتكلفة إضافية)، و المساعدة في تنظيم الجولات وحجز التذاكر
مكتب استقبال مفتوح 24 ساعة، ومتجر هدايا، وطاولة بلياردو
لا يُسمَح بالتدخين، وقاعات اجتماعات، ومصعد
سمات الغرفة
تقدم جميع الغرف الـ 144 وسائل راحة مثل تكييف، بالإضافة إلى أدق اللمسات المدروسة مثل إنترنت لاسلكي مجاناً وبتجهيزات عازلة للصوت.
تشمل وسائل الراحة الإضافية:
حمامات مزودة بتجهيزات دش ومجففات شعر
شرفات، ومطابخ مُصغّرة، وثلاجات
الجوائز والانتسابات
منشأة فندقية معتمدة بصفتها صديقة للبيئة
تشارك هذه المنشأة الفندقية في Nordic Swan Ecolabel، وهو برنامج مصمم لقياس مدى تأثير المنشأة الفندقية على واحد أو أكثر مما يلي: البيئة والمجتمع والتراث الثقافي والاقتصاد المحلي.